بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو قريشاً للإسلام فكذبته كان يجد في نفسه شيئاً من الحسرة على قوم يريد عزتهم ويريدون هلاكه، وفي ذات حِجاج بينه وبينهم قال لهم خلوا بيني وبين الناس فإن ظهر هذا الأمر ملكتم العرب وسدتم العجم، وإن قتلت كان لكم ما أردتم، فلم يتركوه عناداً وتنافساً جاهلياً جسدت ذلك ال