اذا كانت دول التحالف العربي والمجلس الإنتقالي لا يدركان بأن عشرات الألاف من أبناء الجنوب المنتسبين للقوات المسلحة الجنوبية والأمن الجنوبي قد حرموا من الحصول على رواتبهم ومصدر رزقهم الوحيد؛ هم وأفراد أسرهم الذين يعيشون اليوم على الكفاف منذو قرابة أربعة أشهر متتالية فتلك والله مصيبة؛ وإن كنتم تدركون فتلك مصيبتين، أثابكم الله وأعاننا كجنوبين على تحمل أعباء كل هذا الظلم وكل هذه المعاناة التي كتبها الله علينا وجعلكم شهودا عليها غير أباهين بكل هذا