تعد المهرة احدى المحافظات اليمنية التي عانى ابناءها خصوصا فئتي الاطفال والشباب - شتى صنوف التهميش والحرمان والتجهيل على امتداد مراحل التاريخ الماضية، وتحديدا في المجال التعليمي، المتمثل في شحة المدارس قياسا بعدد السكان، وقلة المعلمين، وغياب المناهج والكتب الدراسية، وغياب الدعم والتمويل اللازم، الأمر الذي انعكس سلبا على ابناءها وجعل نسبة الأمية فيها عالية جدا قياسا بالمحافظات اليمنية الأخرى.
ومنذ تعيينه محافظا لها -