برغم مرور عدد لا يُحصى من خطوط كابلات الألياف الضوئية الدولية الخاصة على السواحل اليمنية وخصوصا عدن وباب المندب إلا أن فيها أبطأ خدمة إنترنت في العالم والمقدرة ب 0.78 ميجا (كما هو موضح بحسب الإحصائيات والدراسات الرسمية المرفقة) الأسوأ من هذا أن هناك تساهل، و تواطؤ واضح وصريح في نقل خدمة الإنترنت في اليمن من سيطرة الحوثيين في صنعاء، إلى المحافظات المحررة، ما يبقي الإنترنت سلاحا في ثميناً وفعالاً بيد الحوثيين ؛ مالياً