الحضور الخالد....
آ سميَّ الـــــروح رفقا بالـمســــاءآ تكسر باكـــــــياً يبكي بكـــــائي فكم أوجعتنـــــي يا صــــاح لماآ قضيـــــتَ ولم أزرْ قبلَ القـضاءِ ولم أشهــــدكَ موتاً عبـقـــــــرياً عظيماً مثل مـــوت الأنـبـيــــــاءِ وأنت تموت محتشــــــداًآ …