بعد عام على اغتيال "الرهوي".. المليشسا ترمم سمعتها بحكومة جديدة .. وهذا من يمسك بخيوط الأزمة
وتُرجّح الكواليس تكليف شخصية جنوبية لرئاسة الحكومة، في محاولة بائسة لخلق توازن جغرافي وسياسي وهميخلفا للمدعو محمد مفتاح الأيديولوجي الذي يفتقر إلى أدنى مقومات إدارة دولة منهارة اقتصادياً.